[واحتج المخالف بالنصوص الظاهرة في الجهة والجسمية والصورة
حاشية الشيخ زكريا الأنصاري
قيام الصفة الواحدة من صفات الكمال بالمجموع من حيث هو مجموع لا بكل جزء فلا يلزم ما ذكر من النقص والحدوث، وأما دليلهم على انتفاء الكيفية: فلأنا نجيب عن الثاني من شقي الترديد أيضا: بمنع كون الصور والكيفيات مستوية الإقدام بل بعضها أولى وأقوى في إفادة المدح كما يشير إليه قوله - تعالى - {لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ} [التين: 4] وبمنع لزوم الافتقار إلى مخصص سوى ذاته بل المخصص هو ذاته فلا يدخل تحت قدرة غيره فلا يكون حادثا.
[قوله] (واحتج المخالف بالنصوص الظاهرة) منها: