الحدوث. (ولا جوهر) أما عندنا فلأنه اسم للجزء الذي لا يتجزأ؛ وهو متحيز وجزء من الجسم والله - تعالى - متعال عن ذلك. وأما عند الفلاسفة فلأنهم وإن جعلوه اسما للموجود لا في موضوع مجردا كان أو متحيزا لكنهم جعلوه من أقسام الممكن [وأرادوا به الماهية الممكنة] التي إذا وجدت كانت لا في موضوع وأما إذا أريد بهما[القيام بذاته والموجود لا في موضوع فإنما يمتنع إطلاقهما على الصانع
حاشية الشيخ زكريا الأنصاري
[قوله] (وأردوا به الماهية الممكنة) أي فيلزم من كون الواجب عندهم جوهرا: إمكانه وزيادة وجوده على ماهيته مع أن وجوده عين ذاته عندهم.
[قوله] (القائم بذاته) راجع إلى الجسم. [قوله] (الموجود لا في موضوع) راجع إلى الجوهر ففي كلامه لف ونشر مرتب.
[قوله] (فإنما يمتنع [إطلاقهما] على الصانع) إلى آخره: حاصله: أن ذلك ممنوع لأن أساء الله - تعالى - توقيفية وخالف في ذلك (القاضي