بتجدد الأمثال ليس بأبعد من ذلك في الأعراض، [نعم: تمسكهم] في قيام العرض بالعرض بسرعة الحركة وبطئها ليس بتام، إذ ليس هنا شيء هو حركة وآخر هو سرعة أو بطء، بل هنا حركة مخصوصة تمسى بالنسبة على بعض الحركات سريعة وبالنسبة إلى بعضها بطيئة وبهذا تبين أن ليس السرعة والبطء نوعين مختلفين من الحركة [إذ الأنواع الحقيقية لا تختلف بالإضافات] . (ولا جسم) لأنه متركب ومتحيز، وذلك أمارة
حاشية الشيخ زكريا الأنصاري
[قوله] (نعم: تمسكهم) يعني: الفلاسفة.
[قوله] (إذ الأنواع الحقيقية لا تختلف بالإضافات) أي فالسرعة والبطء وصفان للحركة اعتباريان ولا نزاع في وصف الأعراض بالأمور الاعتبارية إنما النزاع في وصفها بالأمور الموجودة.