(وما أحبر به النبي - صلى الله عليه وسلم - من أشراط الساعة) أي علاماتها (من: خروج الدجال ودابة الأرض، ويأجوج ومأجوج ونزول عيسى - عليه السلام - من السماء وطلوع الشمس من مغربها: فهو حق) لأنها أمور ممكنة أخبر بها الصادق؛ [قال حذيفة بن أسيد الغفاري: اطلع رسول الله علينا] ونحن نتذاكر فقال: ما تذاكرون؟ قلنا: نذكر الساعة، قال: إنها لن تقوم حتى تورا قبلها عشر آيات فذكر: الدخان والدجال والدابة وطلوع الشمس من مغربها ونزول عيسى بن مريم، ويأجوج ومأجوج وثلاثة خسوف: خسف بالمشرق، وخسف بالمغرب، وخسف بجيرة العرب، آخر ذلك نار تخرج من اليمن تطرد الناس إلى محشهم. والأحاديث الاصحاح في هذه الأشراط كثيرة جدا، فقد روى أحاديث وآثار في تفاصيلها وكيفياتها فتطلب من كتب التفسير والسير والتاريخ.
حاشية الشيخ زكريا الأنصاري
[قوله] (قال حذيفة بن أسيد الغفاري) أسيد - بفتح الهمزة وكسر المهملة والغفاري: بكسر المعجمة وبفاء نسبة على غفار، قبيلة (أبي ذر) .
[قوله] (اطلع النبي - صلى الله عليه وسلم - علينا) إلى آخره: رواه (مسلم) وغير÷.