(ولا يشبهه شيء) أي لا يماثله أما إذا أريد بالمماثلة: الاتحاد في الحقيقة [فظاهر] أنه ليس كذلك، وأما إذا أريد بها: كون الشيئين بحيث يسد أحدهما مسد الآخر، أي يصلح كل منهما لما يصلح له الآخر، فلأن شيئا من الموجودات لا يسد مسده في شيء من الأوصاف فإن أوصافه من: العلم والقدرة وغير ذلك أجل وأعلى مما في المخلوقات بحيث لا مناسبة بينهما قال في البداية: إن العلم منا موجود وعرض وعلم محدث وجائز الوجود ويتجدد في كل زمان [فلو أثبتنا العلم] صفة الله - تعالى - لكان الله
حاشية الشيخ زكريا الأنصاري
[قوله] (فظاهر) أي أنه لا مماثل له في حقيقته وإلا لتعدد الواجب.
[قوله] (فلو أثبتنا العلم) هو من كلام صاحب البداية و (لو) فيه لمجرد