القبر بما بعلمه الله - تعالى - ويريده) وهذا أولى مما وقع في عامة الكتب من الاقتصار على إثبات عذاب القبر دون تنعيمه؛ بناء على أن النصوص الواردة فيه أكثر وعلى أن عامة أهل القبر كفار وعصاة فالتعذيب بالذكر أجدر. (وسؤال منكر ونكير) وهما ملكان يدخلان القبر فيسألان العبد عن ربه وعن دينه وعن نبيه قال السيد [أبو شجاع: إن للصيان سؤالا وكذا للأنبياء عند البعض] (ثابت) كل من هذه الأمور (بالدلائل
حاشية الشيخ زكريا الأنصاري
[قوله] (أبو شجاع) : هو عالم من علماء الحنفية.
[قوله] (إن للصبيان سؤالا وكذا للأنبياء عند البعض) الأصح خلافه فيهما. وألحق بالصبيان: المجانين وكذا الشهداء قال