السمعية)؛ [لأنها أمور ممكنة] أخبر بها الصادق على ما نطقت به
حاشية الشيخ زكريا الأنصاري
(القرطبي) :لأنه ورد في الصحيح: أنهم لايفتنون لأن بارقة السيوف قد كفتهم أي لأن المراد الاختيار وقد شوهد تكريم بأن يقال له: فعلت كذا وعفوت عنك، لا حساب مناقشة بأن يقال له: لم فعلت كذا.
[قوله] (لأنها أمور ممكنة) أي لأنها لو كانت ممتنعة عقلا لوجب القطع بأن ظاهر النصوص الناطقة بها غير مراد تقديما للعقل فيلزم أن تؤول