فهرس الكتاب
(وهو) أى ماله قيام بذاته من العالم (اما مركب) من جزءين فصاعدا عندنا (وهو الجسم) وعند البعض لا بد من ثلاثة أجزاء لتتحقق الأبعاد الثلاثة.
حاشية الشيخ زكريا الأنصاري
[قوله] (من جزأين فصاعدا [عندنا] وهو الجسم) تعريف الجسم بأنه: ما تركب من جزأين فصاعدا: مما عليه المحققون من المتكلمين، حيث قالوا: هو الجوهر القابل للأبعاد، ولو في جهة واحدة، وخالفهم في ذلك الحكماء، فأنكروا تركب الجسم من الجواهر الفردة لامنتاعها عندهم، وأكثر المعتزلة: فقالوا: لابد من ثلاثة أجزاء، وقيل: إنما يتألف من أجزاء غير