إحداهما من الواحد لا إلى نهاية والثانية من الاثنين لا على نهاية ولا بمعلومات الله - تعالى - ومقدوراته، فإن الأولى أكثر من الثانية مع لا تناهيهما وذلك لأن معنى لا تناهي الأعداد والمعلومات والمقدورات: أنها لا تنتهي إلى حد لا يتصور فوقه آخر، لا بمعنى أن ما لا نهاية له يدخل تحت الوجود، فإنه محال.
(الواحد) [يعني أن صانع العالم واحد] ولا يمكن أن يصدق مفهوم
حاشية الشيخ زكريا الأنصاري
[قوله] (يعني أن صانع العالم واحد]: أشار به إلى دفع توهم استدراك لفظ الواحد بناء على أن لفظ الجلالة لكونه علما للجزئي الحقيقي يعني عنه،