فهرس الكتاب

الصفحة 149 من 497

المؤدى الى قدم العالم، ونفى حشر الأجساد، وكثير من أصول الهندسة، المبنى عليها دوام حركة السموات، وامتناع الخرق والالتئام عليها.

(والعرض ما لا يقوم بذاته) بل بغيره، بأن يكون تابعا له في التحيز أو مختصا به اختصاص الناعت بالمنعوت على ما سبق.

لا بمعنى أنه لا يمكن تعقله بدون المحل على ما وهم. فان ذلك انما هو في بعض الأعراض

حاشية الشيخ زكريا الأنصاري

الأجساد: أن الحشر جمع وتفريق عند من يثبت الجزء الذي لا يتجزأ، وهو ممكن، وتجوز ب (عن) عن (من) لأن: نجى إنما يتعدى بمن.

[قوله] (وكثير من أصول الهندسة) : عطف على: (كثير من ظلمات الفلاسفة) : ووجه النجاة بإثبات الجوهر الفرد عن هذا: أن كثيرا من أصول الهندسة مبني على ثبوت الكم المتصل، الموقوف ثبوته على ثبوت الهيولى والصورة.

[الأعراض]

[قوله] (إنما هو في بعض الأعراض) : هو ما يقتضي النسبة لذاته،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت