فهرس الكتاب

الصفحة 187 من 497

منها [لما في كل ذلك من الاحتياج] المنافي للوجوب، فماله أجزاء يسمى باعتبار تألفه منها متركبا أو باعتبار انحلاله إليها [متبعضا متجزئا] . (ولا متناه) لأن ذلك من صفات المقادير والأعداد. (ولا يوصف بالمائية) أي المجانسة للأشياء لأن معنى قولنا: ما هو؟ [من أي جنس هو؟] والمجانسة توجب التمايز عن المجانسات بفصول مقومة فيلزم التركيب.

حاشية الشيخ زكريا الأنصاري

[نفي تركبه - تعالى - من أجزاء]

[قوله] (لما في [كل] ذلك من الاحتياج) : أي إلى الأجزاء.

[قوله] (متبعضا ومتجزئا) وإن كان بينهما فرق: لأن ذا الأجزاء باعتبار انحلاله إلى أشياء كان تركيبه منها يسمى: متجزئا وباعتبار انحلاله غليها مطلقا يسمى: متبعضا.

[عدم مجانسته تعالى - للأشياء]

[قوله] (من أي جنس هو؟) المراد بالجنس

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت