فهرس الكتاب

الصفحة 489 من 497

يرادف النفي وهذا حكم ضروري لم ينازع فيه إلا المعتزلة القائلون بأن المعدوم الممكن ثابت في الخارج وإن اريد أن المعدوم لا يسمى شيئا، فهو بحث لغوي مبني على تفسير الشيء أنه الموجود أو المعدوم أو ما يصح أن بعلم أو يخبر عنه فالمرجع إلى النقل وتتبع موارد الاستعمال.

(وفي دعاء الأحياء للأموات وتصديقهم) أي تصديق الاحياء (عنهم) أي عن الأموات (نفع لهم) أي للأموات؛ خلافا للمعتزلة تمسكا: بأن القضاء لا يتبدل وكل نفس مرهونة بما كسبت والمرء مجري بعمله لا بعمل غيره، ولنا: ما ورد في الاحاديث الصحاح من الدعاء للأموات؛ خصوصا في صلاة الجنازة، وقد توارثه السلف فلم لم يكن للأموات نفع فيه لما كان له معنى، قال - صلى الله عليه وسلم - [ما من ميت تصلي عليه أمة]

حاشية الشيخ زكريا الأنصاري

[الدعاء]

[قوله] (ما من [ميت] تصلي عليه أمة) إلى آخره: رواه (مسلم) وغيره.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت