المسح على الخفين، لأن الآثار التي جاءت فيه في حيز التواتر، وبالجملة: من لا يرى المسح على الخفين فهو من أهل البدعة، حتى سئل أنس بن مالك - رضي الله عنه - عن أهل السنة والجماعة فقال: أن تحب الشيخين، ولا تطعن في الختنين، وتمسح على الخفين.
(ولا نحرم نبيذ التمر) ؛ وهو أن ينبذ تمر أو زبيب في الماء، فيجعل في إناء من الخزف، فيحدث فيه لذغ؛ كما للفقاع. [فكأنه نهى عن ذلك] في بداء الإسلام لما كانت الجرار أواني الخمور [ثم نسخ] . فعدم تحريمه [من قواعد أهل السنة] والجماعة، خلافا للروافض،
حاشية الشيخ زكريا الأنصاري
[قوله] (وكأنه نهى عن ذلك) أي عن النبيذ، وحديث النهي عنه: رواه (مسلم) وغيره، بلفظ: (أنه - صلى الله عليه وسلم - حرم نبيذ الجر) .
[قوله] (ثم نسخ) أي بحديث رواه: (مسلم) وغيره.
[قوله] (من قواعد أهل السنة) أي أكثرهم، فقد ذهب بعضهم إلى