الطالبين وتوسع مجال الطاعنين زعما منهم أن تلك المطالب العالية مبنية على أمثال هذه الشبه الواهية.
حاشية الشيخ زكريا الأنصاري
المشايخ وما بينهما تفصيل لما ذهبوا إليه، وأما ضعف الأول وتالييه: فلأن ما ادعوا أنه معنى العرض والجوهر والجسم ممنوع، بل معنى العرض: ما يقوم بغيره ومعنى الجوهر: الموجود لا في موضوع ومعنى الجسم: ما يقوم بذاته. وما استندوا إليه في تفسير الجسم بما ذكر قد مر جوابه في الكلام على قوله: (وهو الجسم) أما دليلهم على انتفاء التركب: فلأنا نجيب عن الثاني من شقي الترديد بمنع لزوم النقص والحدوث مستندين إلى أنه بجوز