فهرس الكتاب

الصفحة 117 من 497

قلنا: الكلام فيما علم أنه خبر الرسول بأن سمع من فيه أو تواتر عنه ذلك أو بغير ذلك، ان أمكن. وأما خبر الواحد فانما لم يفد العلم لعروض الشبهة في كونه خبر الرسول.

فان قيل: فان كان متواترا أو مسموعا من في رسول الله عليه السلام كان العلم الحاصل به ضروريا.

حاشية الشيخ زكريا الأنصاري

المطابق الجازم الثابت.

وحاصل السؤال: أن موجب العلم الاستدلالي: هو خبر الرسول المتواتر فقط، فيرجع إلى النوع الأول من نوعي الخبر.

[قوله] (قلنا: الكلام) إلى آخره: حاصله: منع انحصار خبر الرسول في المتواتر، فقد يعلم بغيره: كالسماع من فيه، أو القرائن التي بها يفيد الآحاد العلم.

[قوله] (أو يغير ذلك) أي كالإلهام الآتي بيانه بناء على أنه يفيد العلم.

[قوله] (وكونها) : عطف على: (الألفاظ) .

[قوله] (عُلم بالتواتر أنه خبر الرسول) : هذا مجرد فرض للتمثيل بأنه

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت