فهرس الكتاب

الصفحة 135 من 497

أنه كان معدوما، فوجد، خلافا للفلاسفة. حيث ذهبوا الى قدم السموات بموادها وصورها وأشكالها، وقدم العناصر بموادها وصورها، لكن بالنوع بمعنى أنها لم تخل عن صورة قط عن صورة ما. نعم أطلقوا القول بحدوث ما سوى الله تعالى، لكن بمعنى الاحتياج الى الغير، لا بمعنى سبق العدم عليه.

ثم أشار الى دليل حدوث العالم بقوله (اذ هو) أى العالم (أعيان وأعراض) لأنه ان قام بذاته فعين. والا فعرض. وكل منهما حادث لما سنبين. ولم يتعرض له المصنف رحمه الله تعالى لأن الكلام فيه طويل، لا يليق بهذا المختصر. كيف وهو مقصور على المسائل دون الدلائل

حاشية الشيخ زكريا الأنصاري

لأنها عندهم غير ذاته، وهي قديمة.

[قوله] (خلافا للفلاسفة) أي لبعضهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت