اكتفاء بما مر وما قاله فيهما جار على ما عليه الجمهور ممن: أهل السنة والمعتزلة والكرامية من أنهما صفتان زائدان على العلم.
وزعم القائلون بأن إدراك الحواي نفس العلم: أنهما نفس العلم بالمسموع والمبصر عند حدوثهما.
وإنما لم يوصف بالذوق والشم واللمس: لعدم ورود النقل بها، مع كونها تنبئ عن اتصالات يتعالى الرب - سبحانه وتعالى - عنها.
حاشية الشيخ زكريا الأنصاري