فهرس الكتاب
لا يريده [كمن أمر عبده] قصدا لإظهار عصيانه وعدم امتثاله لأوامر،
حاشية الشيخ زكريا الأنصاري
به بالضرورة.
وجوابه: أن الكلام النفسي الذي يجده المخبر حين يخبر ليس هو العلم بمعنى حصول الصورة على ما ذكرت كما يدل عليه الوجدان فإن الذي يزيل الإشكال في هذا المقام: مرجعة الوجدان فتجد الشاك منا يتصور النسبة وطرفيها وما يقصد الإخبار لم يجد ذلك المعنى المسمى بالكلام النفسي وإذا قصد الإخبار وجد ذلك المعنى مع عدم العلم بوقوع النسبة فقد ظهر أن ذلك المعنى ليس شيئا منم العلوم.
[قوله] (كمن أمر عبده) إلى آخره: أي فإنه يأمره ولا يريد أن يفعل بل يريد عدمه ليظهر عذره عند من يلومه بضربه.