ومعرفة أحوال الأدلة اجمالا، في افادتها الأحكام: بأصول الفقه،
حاشية الشيخ زكريا الأنصاري
الأحكام عن الأدلة مشعر بالاستدلال، فخرج: علم الله - تعالى - وجبريل، والنبي صلى الله عليه وسلم - وكذا تصديق المقلد فيمن يسميه علما، فلا يسمى فقها عرفا.
[قوله] (معرفة أحوال الأدلة إجمالا) أي كمطلق الأمر، والإجماع من حيث إنه يبحث عن أولهما بأنه للجواب حقيقة، وعن ثانيهما بأنه حجة. وخرج بالإجمالي: التفصيلي، وإن لم يتغايرا إلا بالاعتبار، كأقيموا الصلاة، وصلاته - صلى الله عليه وسلم - في الكعبة، فليس من أصول الفقة.