فهرس الكتاب

الصفحة 365 من 497

الشعرة وأحد من السيف يعبره أهل الجنة ويزل به أقدام أهل النار. وأنكره أكثر المعتزلة؛ لأنه لا يمكن العبور عليه، وإن أمكن فهو تعذيب للمؤمنين. والجواب: ان الله - تعالى - قادر على أن يمكن من العبور عليه، ويسهله على المؤمنين حتى إن منهم من يجوزه كالبرق الخاطف ومنهم كالريح الهابة، ومنهم كالجواد إلى غير ذلك مما ورد في الحديث.

حاشية الشيخ زكريا الأنصاري

الميزان قبل الصراط، وأن الحوض قبل الميزان، وما قيل من أن الحوض بعد الصراط غلظ، ولا ينافي ذلك ما رواه (الترمذي) و (البيهقي) عن أنس: (سالت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن يشفع لي يوم القيامة فقال: أنا فالع إن شاء الله. قلت: فأين أطلبك؟ قال اطلني [أول ما تطلبني] على الصراط. قلت: فإن لم ألقك [على الصراط] ؟ قال: فاطلبني عند الميزان. قلت: فإن لم ألقك عند الميزان؟ قال: فاطلبني عند الحوض فني لا أخطئ هذه الثلاثة مواطن) لأن التقديم فيه بحسب الأهمية لا بحسب الوجود.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت