جوزوا إظهار الكفر تقية] إذا تقرر هذا؛ فما نقل عن الأنبياء مما يشعر بكذب أو معصية، فما كان منقولا بطريق الآحاد فمردود وما كان بطريق التواتر فمصروف عن ظاهره إن أمكن وإلا فمحمول على ترك الأولى، أو كونه قبل البعثة وتفصيل ذلك في الكتاب المبسوطة. (وأفضل الأنبياء - عليهم السلام - محمد - صلى الله عليه وسلم -) لقوله - تعالى - {كنتم خير أمة} الآية، ولا شك أن خيرية الأمة بحسب كمالهم في الدين وذلك تابع لكمال نبيهم الذي يتبعونه والاستدلال بقوله - عليه السلام - [أنا سيد ولد آدم ولا فخر] :
حاشية الشيخ زكريا الأنصاري
[قوله] (جوزوا إظهار الكفر تقية) أي اتقاء الهلاك لأن ظهار الإسلام حينئذ غلقاء بالنفس على هلاك وما قاله لا ينافي أن الأولى: عدم إظهار الجواز.
[قوله] (أنا سيد ولد آدم ولا فخر) رواه: (مسلم) و (الترمذي) ،