فهرس الكتاب

الصفحة 476 من 497

أن فاطمة سيدة نساء أهل الجنة وأن الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة. وسائر الصحابة لا يذكرون إلا بخير ويرجى لهم أكثر مما يرجى لغيرهم من المؤمنين. [ولا نشهد بالجنة أو النار لأحد بعينه] بل نشهد بأن المؤمنين من أهل الجنة والكافرون من أهل النار.

حاشية الشيخ زكريا الأنصاري

[قوله] (ولا نشهد بالجنة والنار لأحد بعينه) أي ممن لم يعلم موته على الكفر ولم يرد فيه نص خاص بأنه من أهل الجنة. أما من علم موته كافرا كأبي جهل وغيره من قتلى المشركين فيشهد له بالنا. ومن ورد فيه نص خاص أنه من أهل الجنة، فيشهد له بها، كـ (عبد الله بن عمرو بن حرام) والد (جابر) . وغيره ممن استشهد بأحد وهم سبعون رجلا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت