هذا. ولكن ينبغى أن يحمل التجلى على الانكشاف التام الّذي لا يشمل الظن، لأن العلم عندهم مقابل للظن.
(للخلق) أى للمخلوق من الملك
حاشية الشيخ زكريا الأنصاري
اليقيني من التصورات.
[قوله] (هذا) إشارة إلى ما مضى، أي خذ هذا، أو الأمر هذا، أو هذا كما ذكر. وهو يؤتى به للفصل بين كلامين يتعلقان بشيء واحد وبينهما اختلاف بوجه ما، كم في قوله - تعالى: {هَذَا وَإِنَّ لِلطَّاغِينَ لَشَرَّ مَآبٍ} [ص: 55] . والواو بعده للحال، فتفيد لما بعدها نوع ارتباط بما قبلها.
[قوله] (ينبغي أن يحمل التجلي على الانكشاف التام) ، هذا الحمل وإن كان مجازيا، وهو لا يدخل التعريف، لكنه دخل فيه هنا لكونه مجازا مشهورا عرفا.
[قوله] (الذي لا يشمل الظن) أي ولا اعتقاد المقلد، لأنه عقدة على القلب. والتجلي: انشراح وانحلال العقدة، قاله في شرح المقاصد.