فهرس الكتاب

الصفحة 74 من 497

هذا. ولكن ينبغى أن يحمل التجلى على الانكشاف التام الّذي لا يشمل الظن، لأن العلم عندهم مقابل للظن.

(للخلق) أى للمخلوق من الملك

حاشية الشيخ زكريا الأنصاري

اليقيني من التصورات.

[قوله] (هذا) إشارة إلى ما مضى، أي خذ هذا، أو الأمر هذا، أو هذا كما ذكر. وهو يؤتى به للفصل بين كلامين يتعلقان بشيء واحد وبينهما اختلاف بوجه ما، كم في قوله - تعالى: {هَذَا وَإِنَّ لِلطَّاغِينَ لَشَرَّ مَآبٍ} [ص: 55] . والواو بعده للحال، فتفيد لما بعدها نوع ارتباط بما قبلها.

[قوله] (ينبغي أن يحمل التجلي على الانكشاف التام) ، هذا الحمل وإن كان مجازيا، وهو لا يدخل التعريف، لكنه دخل فيه هنا لكونه مجازا مشهورا عرفا.

[قوله] (الذي لا يشمل الظن) أي ولا اعتقاد المقلد، لأنه عقدة على القلب. والتجلي: انشراح وانحلال العقدة، قاله في شرح المقاصد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت