والوهم وغير ذلك. ولم يتعلق لهم غرض بتفاصيل الحدسيات والتجربيات والبديهيات والنظريات، وكان مرجع الكل الى العقل: جعلوه سببا ثالثا، يفضى الى العلم، بمجرد التفات أو بانضمام حدس
حاشية الشيخ زكريا الأنصاري
خمس:
الحس المشترك: وهي القوة التي ترتسم فيها صور الجزئيات المحسوسة بإحدى الحواس الخمس الظاهرة، فتطالعها النفس ثم تدركها.
والخيال: وهو قوة تحفظ تلك الصور بعد غيبتها عن الحس المشترك، فهي كالخزانة له.
والوهم: وهي القوة التي تدرك المعاني الجزئية المتعلقة بالصور المحسوسة: كعداوة زيد، وصداقة عمرو.