تفسير بعض التفاصيل مجردة عن وقائع العصر وأحداثه.
وإذا كان - من البديهي - لنا أن نعتبر العالم - أيا كان - ابن عصره وبيئته، فإن القيام بهذه المهمة يصبح فرضا واجبا ومسلكا لا محيد عنه، لذا سنبدأ بدراسة النواحي السياسية والاجتماعية والفكرية لعصر (مغلطاي) على التوالي.