ومنهم: الغالي بن محمد اللجائي 1، ألّف:"مقمع الكفرة بالسنان والحسام، في بيان ايجاب الاستعداد وحرب النظام"2 رتّبه على خمسة عشر بابًا وردت عناوينها هكذا:
ـ [الأول] ـ: في ايجاب صرف الهمة للاستعداد، وجبر الإمام الرعية عليه لكون العدوّ الكافر بالمرصاد.
ـ [الثاني] ـ: في عقوبة من أعرض عن الاستعداد، بعدما عينه الإمام لأمر الجهاد.
ـ [الثالث] ـ: في ايجاب حرب النظام، وزجر من رغب عنه بعد التعيين من الإمام.
ـ [الرابع] ـ: في حرمة ترك الرعية على قبيح فعلها، ووجوب زجرها على عصيانها وغيّها.
ـ [الخامس] ـ: في الجند والعلم الواجب عليه وأمرائه، والوصايا المختصة بعرفائه ونقبائه.
ـ [السادس] ـ: في موجبات الظفر والهزيمة، وشرح أحوالهما وصفاتهما المحمودة والذميمة.
ـ [السابع] ـ: في إيجاب الصبر والجهاد على الرعية، وإنْ لم يحز المتولي الصفة السنية.
ـ [الثامن] ـ: في مدح الشورى، وفضل عاقبتها في الدنيا والأخرى.
ـ [التاسع] ـ: في جواز المهادنة والصلح مع العدوّ الكافر، وذلك لما يعرض من المصلحة والغرض الظاهر.
1 -الغالي بن محمد الحسني الإدريسي العمراني المعروف"باللجائى": الفقيه العلاّمة المشارك، من كتبه- أيضًا-"دوحة المجد والتمكين"، وكتاب"ابطال الشبه ورفع الالتباس". مات- رحمه الله- بفاس (سنة 1289هـ) . أنظر: التازي- جامع القرويين: 3/ 813، المنوني- مظاهر يقظة المغرب الحديث: 1/ 336.
2 -مخطوط بالمكتبة الملكية بالرباط تتوافر منه ثلاث نسخ تحمل أرقام: (965، 1030، 1443) . أنظر: المنوني- مظاهر يقظة المغرب الحديث: 1/ 338.