تيممتِ العينَ التي عند ضارجٍ ... يفئ عليها الظلُّ عرمضها طامي [1]
وقول الشاعر:
فما أدري إذا يَّمْمتُ أرضًا ... أريد الخير أيهما يليني
أالخير الذي أنا أبتغيه ... أم الشر الذي هو يبتغيني [2]
ثم كثر استعمال هذه الكلمة حتى صار التيمم مسح الوجه واليدين بالتراب [3] .
عرَّف فقهاء المذاهب الأربعة التيمم بعدة تعريفات، وفيما يلي تلك التعاريف:
أولًا: تعريفه عند الحنفية: هو استعمال الصعيد في عضوين مخصوصين على قصد التطهر بشرائط مخصوصة [4] .
(1) البيت لامرئ القيس، من قصيدة له يصف الحمر الوحشية. شرح ديوان امرئ القيس (ص 228) ، ط: دار إحياء العلوم، الشعر والشعراء لابن قتيبة (ص 54) ، ط: دار الكتب العلمية 1405هـ.
(2) البيت للمثقب العبدي، ديوان المثقب العبدي (ص 212، 213) ، جامعة الدول العربية 1391هـ، المفضليات للمفضل الضبي (ص292) ، ط: دار المعارف، خزانة الأدب للبغدادي (11/ 85) ، ط: دار الكتب العلمية 1998م.
(3) الصحاح للجوهري (5/ 2064) ، ط: دار العلم للملايين 1404هـ، النهاية في غريب الحديث والأثر لابن الأثير (ص1026، 1027) ، ط: دار ابن الجوزي 1423هـ، لسان العرب لابن منظور (12/ 23) ، ط: دار صادر، المصباح المنير في غريب الشرح الكبير لأحمد الفيومي (2/ 681) ، ط: المكتبة العلمية.
(4) بدائع الصنائع في ترتيب الشرائع للكاساني (1/ 309) ، ط: دار الكتب العلمية 1424هـ، البناية شرح الهداية للعيني (1/ 510) ، ط: دار الكتب العلمية 1420هـ.