ولحديث أبي بكر الصديق - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال على المنبر: (( سلوا الله العفو والعافية؛ فإن أحداً لم يعط بعد اليقين خيراً من العافية ) ) [1] ؛
ولحديث عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال: كان من دعاء رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (( اللهم إني أعوذ بك من زوال نعمتك، وتحوّل عافيتك، وفجأة نقمتك، وجميع سخطك ) ) [2] ؛
ولحديث أبي هريرة - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - (( كان يتعوّذ من سوء القضاء، ومن درك الشقاء، ومن شماتة الأعداء، ومن جهد البلاء ) ) [3] .
الإيمان بالقدر أصل من أصول الإيمان وركن من أركانه؛ لقول الله تعالى: {إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ} [4] ؛
ولحديث عمر - رضي الله عنه - من حديث جبريل المشهور وفيه: (( ... أخبرني عن الإيمان؟ [فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -] : (( أن تؤمن بالله، وملائكته، وكتبه، ورسله، واليوم الآخر، وتؤمن بالقدر خيره وشره ) ) [5] .
(1) الترمذي، كتاب الدعوات، باب: حدثنا محمد بن بشار، برقم 3558، وابن ماجه، كتاب الدعاء، باب الدعاء بالعفو والعافية، برقم 3849، وقال الألباني في صحيح سنن الترمذي، 3/ 464: (( حسن صحيح ) )وفي صحيح سنن ابن ماجه، 3/ 259 (( صحيح ) ).
(2) مسلم، كتاب الرقاق، باب أكثر أهل الجنة الفقراء، برقم 2739.
(3) مسلم، كتاب الذكر والدعاء، باب: في التعوذ من سوء القضاء ودرك الشقاء، وغيره، برقم 2707.
(4) سورة القمر، الآية: 49.
(5) مسلم، كتاب الإيمان، باب بيان الإيمان والإسلام، برقم 1.