في هذه الحالة يتم نقل الأعضاء من الإنسان الميت سواء كانت وفاته حقيقية أو محتملة (وهي الوفاة التي يعتبرها بعض الأطباء المعاصرين في حكم الوفاة الحقيقية) [1] .
وتؤخذ هذه الأعضاء التي يراد نقلها من الإنسان الميت ثم تحفظ بطريقة خاصة تمنع من تلفها إلى حين زرعها في جسم الشخص المحتاج إليها [2] .
وقبل بيان حكم هذا النوع من النقل لابد من بيان مسألة مهمة جدًا
(1) لهذه الوفاة علامات تعتبر شروطًا أساسية للحكم بها. انظر البحوث التالية:
1 -الموت والحياة بين الأطباء والفقهاء الدكتور الشربيني، من بحوث ندوة الحياة الإنسانية، بدايتها، ونهايتها ثبت الندوة ص 355، 356.
2 -نهاية الحياة الإنسانية. د. المهدي، من بحوث ندوة الحياة الإنسانية بدايتها ونهايتها ثبت الندوة ص 342، 343.
3 -انتفاع الإنسان بأعضاء جسم إنسان آخر حيًا أو ميتًا. د. البار ص 14 من بحوث مجمع الفقه الإسلامي.
4 -نهاية الحياة البشرية. د. أحمد شوقي إبراهيم من بحوث ندوة الحياة الإنسانية بدايتها ونهايتها ثبت الندوة ص 376، 377.
5 -ورقة العمل الأردنية المقدمة للمؤتمر العربي الأول للتخدير والإنعاش والمعالجة الحثيثة الذي عقد بعمان بتاريخ 22 - 24 أكتوبر 1985 م. وانظر نصها في مجلة مجمع الفقه الإسلامي العدد الثالث الجزء الثاني عام 1408 ص 752. وانظر غرس الأعضاء في جسم الإنسان. د. الصافي ص 12، 13.
(2) المصدر السابق الأخير ص 22، نقل وزرع الأعضاء. د. العسال ص 69، 70، زراعة القلب. د. النمر مقال منشور بمجلة القافلة ربيع الأول 1409 هـ العدد الثالث المجلد السابع والثلاثون ص 28، 29.