فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 3789 من 346740

الرابع عشر: غسل الميت

يراعى في تغسيل الميت الأمور الآتية:

الأمر الأول: معرفة العلامات التي تدل على خروج الروح بالموت [1] .

1 -شخوص البصر: أي انفتاحه؛ لحديث أمِّ سلمة رضي الله عنها قالت: دخل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على أبي سلمة وقد شق بصره، فأغمضه، ثم قال: (( إن الروح إذا قبض تبعه البصر ) ) [2] .

2 -انخساف الصدغين؛ لارتخاء الفك السفلي؛ ولارتخاء الأعضاء عموماً.

3 -ميل الأنف إلى اليمين أو الشمال.

4 -انفصال الكفين؛ لاسترخاء عصب اليد فتبقى كأنها منفصلة.

5 -استرخاء الرجلين، فتلين وتسترسل بعد خروج الروح؛ لصلابتها قبله.

6 -سكون القلب ووقوف ضرباته تماماً.

7 -امتداد جلدة الوجه أحياناً [3] [4] .

(1) قال في الروض المربع، 2/ 24: (( فإن مات فجأة، أو شك في موته انتظر به حتى يعلم موته: بانخساف صدغيه، وميل أنفه، وانفصال كفيه، واسترخاء رجليه ) ). وقال ابن قدامة في المغني،

3/ 367: (( وإن اشتبه أمر الميت اعتبر بظهور أمارات الموت: من استرخاء رجليه، وانفصال كفيه، وميل أنفه، وامتداد جلدة وجهه، وانخساف صدغيه، وإن مات فجأة: كالمصعوق، أو خائفاً من حرب أو سبع، أو تردَّى من جبل، انتظر به هذه العلامات ) ). وكذلك قال في الشرح الكبير على المقنع، 6/ 23، وقال المرداوي في الإنصاف: (( وإن كان موته فجأة: كالموت بالصعقة، والهدم، والغرق، ونحو ذلك، فينتظر به حتى يعلم موته ) )الإنصاف مع الشرح الكبير، 6/ 22.

(2) مسلم، برقم 920، وتقدم تخريجه في آداب زيارة المريض.

(3) المغني لابن قدامة، 3/ 367.

(4) انظر: المغني لابن قدامة، 3/ 364 - 367، والشرح الكبير مع المقنع والإنصاف،

6/ 22 - 23، والروض المربع مع حاشية ابن القاسم، 3/ 24.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت