1 -الوقف في اللُّغة:
الوقف في اللُّغة: الحبس، وهو مصدر من قولك: وقَفْتُ الأرضَ على المساكين وقفًا: حبستُها.
وقيل للموقوف: وقف؛ تسمية بالمصدر. وجمع على أوقاف، كوقت وأوقات [1] .
قال الإمام النووي:"الوقف، والتحبيس، والتسبيل، بمعنى واحد، وهي هذه الصَّدقة المعروفة" [2] .
اختلف الفقهاء في تحديد مفهوم الوقف في الشّرع، ويرجع سبب اختلافهم إلى ما يأتي:
1 -اختلافهم في لزوم الوقف، وعدم لزومه؛ حيث ذهب الأحناف إلى عدم لزومه، وخالفهم غيرهم [3] .
2 -اختلافهم في الجهة المالكة للعين بعد وقفها على أقوال ثلاثة:
(1) لسان العرب: 9/ 359، المصباح المنير ص 669، المغرب للمطرزي: ص 419، طلبة الطلبة لنجم الدِّين بن حفص النسفي (توفي سنة 537 هـ) ص 219، دار القلم بيروت.
(2) تهذيب الأسماء واللغات: 4/ 194، وانظر: التعريفات لعلّي بن محمّد الجرجاني: ص 264. دار الكتاب لمصري 1411 هـ.
(3) المبسوط للسرخسي: 12/ 27، حاشية ابن عابدين: 3/ 495، شرح فتح القدير: 5/ 40.