العلامة الشيخ أحمد النجمي رحمه الله:
أحسن الله إليكم هذا سائل يقول بعض من تربى على كتب السرورية والحزبية ، يتهم الأئمةالثلاثة ابن باز وابن العثيمين والألباني رحمهم الله يتهمهم بالإرجاء لأنهم لا يكفرون الحكام فما تعليقكم؟
الجواب: هذا جهل وضلال وهؤلاء المبتدعة كل يوم يظهرون علينا بوجه آخر ، إذا كان الألباني وابن بازوابن عثيمين علماء الأمة وقادتها وأحبارها وكبارها ، ورجال العلم فيها ينبزون بأنهم مرجئة فمن بقي؟ من هو الذي بقي ؟ ... بقي أحد ؟ ما بقي أحد ، إنالله وإنا إليه راجعون... هذه مصيبة ..هذه آفة .. وإن هؤلاء رأيي فيهم أنه من ظهر عليه هذا القول وثبت عليه أن يحبس ويأدب ويضرب فإن لم يتراجع فإنه... يعني .. ربما أنه يحتاج إلى تأديب أكثر. من شريط تبرئة كبار العلماء للألباني من تهمة الإرجاء
العلامة مقبل بن هادي الوادعي رحمه الله:
قال: فإنه لايقدح في الشيخ ناصر الدين وفي عِلمه إلا مبتدع من ذوي الأهواء ، فهم الذين يبغضون أهل السنة ويُنفرون عنهم ... وهذا و إني أنصح كل طالب علم بالحرص على اقتناء كتب الشيخ ناصر الدين الألباني ، ويعلم الله أني ما أعلم بكتاب له يخرج إلا وبادرت إلى اقتنائه ... ويعلم اننا لا نزال نزداد علما بسبب كتب الشيخ إقامة البرهان ص6-7 .
فضيلة الشيخ عبد المحسن العباد حفظه الله:
ما نصيحتكم فيمن ينال من الشيخ الألباني رحمه الله ويحذر منه ، وما موقفنا من ذلك ؟
أقول هذا من أعجب العجائب ، كون الشيخ الألباني يحذر منه ! يحذر من إنسان خدم السنة ! وأفنى حياته في الاطلاع على سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، والبحث فيها ، وبيان ما يصح وما لا يصح ،الذي ينبغي للانسان أن يدعو له وأن يثني عليه وأن يستفيد من علمه والحقيقة الناس في هذا الزمان ، هناك شخصان ما يستغني المشتغل بالحديث عن الرجوع إليهما ، الحافظ ابن حجر والشيخ الألباني ، الاستفادة من الحافظ ابن حجر فيمايتعلق بالحديث عظيمة كالاستفادة من الالشيخ الألباني فيما يتعلق