فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 7256 من 346740

فَلَن يُحقِّقَ الله لهُ أيَّ خَيرٍ بِتبَرُّكِهِ هذا كما يُشتَرطُ للراغِبِ في التبرُّكِ أن يَكونَ حاصِلاً على أثرٍ من آثارهِ صلى الله عليه وسلم وَيَستعملُهُ ونحنُ نَعلَمُ أن آثارَهُ مِن ثيابٍ أو شعرٍ أو فَضَلاتٍ قَد فُقِدَت وليسَ بإمكانِ أحدٍ إثباتُ وُجودِ شيءٍ منها على وَجهِ القَطعِ واليقينِ وإذا كانَ الأمرُ كذلكَ فإن التبرُّكَ بهذِهِ الآثارِ يُصبِحُ أمراً غيرَ ذي مَوضِعٍ في زمانِنا هذا وَيَكونُ أمراً نَظريَّاً مَحضاً. انتهى كلام الالباني من كتاب التوسل 144

س)- هل يجوز التبرك ببعض الاماكن الفاضلة ، كالتبرك بشجرة الرضوان مثلا؟

أن شَجَرةَ الرِّضوانِ التي بُويِعَ تَحتَها النبيُّ عليه الصلاةُ والسلامُ من أصحابِهِ الكرامِ ، قَد عُميَت على الصحابَةِ أنفسِهِم ثمَّ على الَّذين جاؤوا مِن بعدِهِم ، حتى صارَ مَكانَها نَسْياً مَنسيَّاً وما ذلكَ إلا سداً للذريعَةِ ، وَقَطعاً لِدابِرِ الفِتنَةِ ، ولا سيَّما للذين يأتونَ مِن بَعدِهِم مِمَّن لا مَعرِفَةَ لَدَيهِم بالكتابِ والسُّنَّةِ وأُصولِ الشريعَةِ وَقَواعِدِها المُحكمَةِ ، وَقَد قيلَ أنَّ عُمَرَ رضي الله عنهُ هو الذي قَطَعَها . انتهى كلام الالباني من كتاب حياة الألباني 1/422.

س)- هل الذبح عند القبور مذموم؟

هذا إذا كانَ الذبحُ هناكَ لله تعالى وأما إذا كانَ لِصاحِبِ القَبرِ كما يَفعَلُهُ بَعضُ الجُهَّالِ فَهوَ شِركٌ صَريحٌ، وأكلُهُ حَرامٌ وفِسقٌ كما قال تعالى: (ولا تأكلوا مما لم يذكر اسم الله عليه وإنه لفسق) [الأنعام: 121] ، أي: والحالُ أنهُ كذلكَ بأن ذَبَحَ لغيرِ الله، إذ هذا هوَ الفِسقُ هنا كَما ذَكَرَهُ الله تعالى بِقولِِهِ: (أو فسقا أهل لغير الله به) [ الأنعام: 145] )) . انتهى كلام الالباني من كتاب أحكام الجنائز 259-260.

س)- ما هي الاشياء التي يحرم فعلها عند القبور؟

يَحرُمُ عِند القُبورِ ما يأتي: الذبحُ لوجهِ الله ؛ رَفعُها زيادةً على التُّرابِ الخارِجِ مِنها ، طَليُها بالكِلسِ وَنَحوِهِ، الكِتابَةُ عليها، البِناءُ عَليها، القُعودُ عَليها. انتهى كلام الالباني من كتاب أحكام الجنائز 260.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت