المعتمدة، على ما بيّنه هو نفسه في المقدمة، وقد أجاد ترتيبه وتصنيفه، وأحسن جمعه وتأليفه، فهو فرد في فنه، منقطع القرين في حسنه، كما قال الحافظ برهان الدين الحلبي الملقب (بالناجي) في مقدمة كتابه (عجالة الإملاء) فاستحق بذلك أن يصفه الحافظ الذهبي النقاد: بأنه كتاب نفيس، كما نقله عنه ابن العماد في (الشذرات) (5/278) .انتهى كلام الالباني من كتاب الترغيب والترهيب) 1/6.
س)- ما قولكم في كتاب المستدرك على الصحيحين للحاكم رحمه الله؟
مستدرك الحاكم فيه أوهام كثيرة في الرجال والأسانيد كما يعرف ذلك من له عناية بدراسته ومعرفة برجاله، كما وقعت له أخطاء كثيرة في تصحيح كثير من أسانيده وعللوا ذلك بأنه لم يتح له أن يبيضه انتهى كلام الالباني من السلسلة الصحيحة (1/536) .
س)- هل يصح إطلاق لفظة الصحيح على المستدرك؟
إطلاق لفظة الصحيح على المستدرك فيه تسامح ظاهر، لكثرة الأحاديث الضعيفة والمنكرة الواقعة فيه، بل وبعض الموضوعات. ولذلك تجد الحذاق من المحدثين يقولون: رواه الحاكم في المستدرك. انتهى كلام الالباني من شرح العقيدة الطحاوية.
س)- هل الموطأ من الكتب الستة؟
من المعلوم أن الموطأ ليس من الكتب الستة في الاصطلاح. انتهى كلام الالباني نقد نصوص حديثية.
س)- هل كل احاديث الموطأ صحاح؟
الموطأ للإمام مالك ، مع جلالته لا يخلو من كثير من الأحاديث المرسلة والمعضلة، وبعضها مما لم يوجد له أصل أصلا كحديث:"إني لا أنسى ولكن أنََسَّى"، وبعضها وجد له أصل عند بعض المحدثين وفيه الصحيح والضعيف، فلا بد من التحري. ولذلك قال السيوطي في [التدريب] 54: صرح الخطيب وغيره بأن