رباح [1] ، وإسحاق بن راهويه [2] ، [3] ، وهو قول أبي الخطّاب [4] من الحنابلة [5] .
تنبيه:
يلحظ من خلال الأقوال السابقة أن العلماء رحمهم الله تعالى في هذه المسألة طرفان، ووسط:
(1) هو: عطاء بن أبي رياح، وأبو رياح هذا اسمه (أسلم) ، القرشي المكي، هو تابعي، فقيه من أجلاء الفقهاء، ثقة فاضل، مفتي أهل مكّة، ومحدثهم، ولد سنة 27 هـ في خلافة عثمان، وقيل في خلافة عمر، قال الحافظ ابن حجر: ثقة، فقيه، فاضل، لكنه كثير الإرسال، من الثّالثة، توفي سنة 114 هـ على التصحيح. (تذكرة الحفاظ للذهبي: 1/ 98، تهذيب التهذيب: 7/ 199، والتقريب: 677) .
(2) هو: إسحاق بن إبراهيم بن مخلد الحنظلي، أبو محمّد، وشهرته، إسحاق بن راهويه، المروزي، ولد سنة 161 هـ، وكان ثقة فقيهًا مجتهدًا حافظًا، وهو قرين لأحمد بن حنبل، قيل: إنّه تغير قبل موته بيسير، توفي سنة 238 هـ (ميزان الاعتدال للذهبي: 1/ 182، تهذيب التهذيب: 1/ 216، تقريب التهذيب: 2126.
(3) شرح مسلم للنووي: 1/ 95، حاشية الشبراملسي على نهاية المحتاج: 4/ 193، المحلى لابن أحزم: 7/ 8.
(4) هو: محفوظ بن أحمد بن الحسن بن أحمد الكلوذاني، أبو الخطّاب البغدادي، الفقيه الحنبلي الأصولي، كان أحد أئمة المذهب وأعيانه، من مؤلفاته: التمهيد في أصول الفقه، الهداية في الفقه، الانتصار للمسائل الكبار، التهذيب في الفرائض، وغيرها، توفي ببغداد سنة 510 هـ. (ذيل طبقات الحنابلة لابن رجب: 1/ 116، المنهج الأحمد للعلّيمي: 3/ 57) .
(5) الفروع لابن مفلح: 3/ 95.