فإن ترك حرفًا ولم يأت بما ترك لم تصحَّ صلاته.
الرابع: الركوع؛ لقول الله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ارْكَعُوا وَاسْجُدُوا} [1] ؛ ولحديث أبي هريرة - رضي الله عنه - في قصة المسيء صلاته، وفيه: (( ثمّ اركعْ حتى تطمئنَّ راكعًا ) ) [2] .
الخامس: الرفع من الركوع والاعتدال قائمًا؛ لقوله - صلى الله عليه وسلم - في حديث المُسيء صلاته، وفيه: (( ثمّ ارفعْ حتى تعدلَ قائمًا ) ) [3] .
السادس: السجود على الأعضاء السبعة؛ لقول الله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ارْكَعُوا وَاسْجُدُوا} [4] ؛ ولحديث أبي هريرة - رضي الله عنه - في قصة المسيء صلاته، وفيه: (( ثمّ اسجدْ حتى تطمئنَّ ساجدًا ) ) [5] ؛ ولحديث ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال النبي - صلى الله عليه وسلم: (( أُمرتُ أن أسجدَ على سبعة أعْظُمٍ: على الجبهة - وأشار بيده على أنفه - واليدين، والركبتين،
(1) سورة الحج، الآية: 77.
(2) البخاري، برقم 757، وتقدم تخريجه.
(3) البخاري، برقم 757، وتقدم تخريجه.
(4) سورة الحج، الآية: 77.
(5) متفق عليه: البخاري، برقم 789، ومسلم، برقم 392، وتقدم تخريجه.