س)- هل خبر الآحاد حجة في العقيدة؟
أخرجه مسلم (1297) والحاكم (3/267) وأحمد (3/125) وأبو يعلى (2/831) من طرق عن حماد بن سلمة عن ثابت عن أنس: (( أن أهل اليمن قدموا على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا: ابعث معنا رجلاً يعلمنا السنة والإسلام. قال: فأخذ بيد أبي عبيدة، فقال هذا أمين هذه الأمة. يعني أبا عبيدة) ، والسياق لمسلم، ولفظ الحاكم: (( يعلمنا القرآن ) ).
وفي الحديث فائدة هامة، وهي أن خبر الآحاد حجة في العقائد، كما هو حجة في الأحكام، لأننا نعلم بالضرورة أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يبعث أبا عبيدة إلى أهل اليمن ليعلمهم الأحكام فقط، بل والعقائد أيضا ً، فلو كان خبر الآحاد لا يفيد العلم الشرعي في العقيدة، ولا تقوم به الحجة فيها، لكان إرسال أبي عبيدة وحده إليهم ليعلمهم، أشبه شيء بالبعث. وهذا مما يتنزه الشارع عنه.فثبت يقيناً إفادته العلم. وهو المقصود، ولي في هذه المسألة الهامة رسالتان معروفتان مطبوعتان مراراً، فليراجعهما من أراد التفصيل فيها. انتهى كلام الالباني من السلسلة الضعيفة الحديث رقم1964.
س)- عرف الحديث الصحيح ؟
هو ما رواه عدل ضابط عن مثله عن مثله إلى منتهاه و لا يكون شاذا و لا معلا. انتهى كلام الألباني من السلسلة الضعيفة الحديث رقم943.
س)- ما هي أقسام الحديث الصحيح ؟
1-الصحيح لذاته: وقد مر تعريفه .
2-الصحيح لغيره: وهو الذي في سنده ضعف غير شديد ، وله شاهد مثله أو أكثر لم يشتد ضعفه يكون حسنا لذاته فيرتقي الى درجة الصحيح بشاهد معتبر . انتهى كلام الألباني من التعقيب الحثيث.