بالحديث عظيمة . ولهذا الذي يحذر من الألباني ، معناه: يحذر من معرفة الحق والوصول إلى السنة لأن الشيء الذي حصل من الألباني فيما يتعلق بالحديث هو خدمة فائقة وعناية تامة بالسنة ، في تيسير الوصول إليها وتقريبها إلى طلاب العلم ، فهو حقيق بأن يثنى عليه وأن يدعا له . شرح سنن أبي داود - الشريط رقم ( 297 ) د 61
الشيخ عبد الله العبيلان حفظه الله:
أعزي نفسي و إخواني المسلمين في جميع أقطار الأرض بوفاة الإمام العلامة المحقق الزاهد الشيخ محمد ناصر الدين الألباني، و في الحقيقة الكلمات تعجز أن تتحدث عن الرجل، ولو لم يكن من مناقبه إلا أنه نشأ في بيئة لا تعد بيئة سلفية، و مع ذلك صار من أكبر الدعاة إلى الدعوة السلفية و العمل بالسنة و التحذير من البدع لكان كافياً، حتى أن شيخنا عبد الله الدويش و الذي يعد من الحفاظ النادرين في هذا العصر و قد توفي في سن مبكرة، يقول رحمه الله: منذ قرون ما رأينا مثل الشيخ ناصر كثرة إنتاج وجودة في التحقيق، ومن بعد السيوطي إلى وقتنا هذا لم يأت من حقق علم الحديث بهذه الكثرة و الدقة مثل الشيخ ناصر. من موقع الشيخ الالباني رحمه الله.
وزير الشؤون الإسلامية و الأوقاف السعودية الشيخ صالح بن عبد العزيز بن محمد آل الشيخ حفظه الله:
«لا شك أن فقْد العلامة الشيخ محمد ناصر الدين الألباني مصيبة، لأنه عَلمٌ من أعلام الأمة و محدث من محدثيهم و بهم حفظ الله جل و علا هذا الدين و نشر بهم السنة» (الأصالة العدد 23/ ص65) .
فضيلة العلامة صالح بن محمد اللحيدان:
انتشرت - في الآونة الأخيرة - من البعض: الطعن في الشيخ المحدث الألباني ، ووصفه بـ (الإرجاء) ، ورميه بعقيدة (الجهمية) ، وأخذ بعضهم يمتحن أهل العلم بذلك ! فما نصيحتكم - جزاكم الله خيرًا-؟
الجواب: نصيحتي لمن يخوض في هذا الأمر: أن يتقي الله - جل وعلا - ، ويكف عنه .
أولاً: أن الرجل مات - رحمة الله عليه - ، أفضى إلى ما قدم ، ونحن الأحياء ينبغي أن نفكر فيما سنقدم وما سوف نقدم عليه من الأعمال ، وأن نتقي الله - أما إثارة مثل هذه المواضيع - الرجل بدون شك كان