س)- ما هي أقسام الكفر ؟
الكُفرَ قِسمانِ: اعتقاديٌّ وَعَمَليٌّ...وَالعَمَليُّ مَحلُّهُ الجوارِحُ... وعلى هذا النَّوعِ تُحمَلُ الأحاديثُ التي فيها إطلاقُ الكُفرِ عَلى مَن فَعَلَ شيئاً مِن المعاصي مِن المسلمينَ ، ولا بأسَ من ذِكرِ بَعضِِها:
1- ( اثنتانِ في النَّاسِ هما بهم كفرٌ: الطعنُ في الأنسابِ والنياحةُ على الميِّتِ ) .
2- ( الجدالُ في القرآنِ كفرٌ ) .
3- ( سبابُ المسلمِ فسوقٌ وقتالُهُ كفرٌ ) .
4- ( كفرٌ بالله تبرؤٌ من نسبٍ وان دَقَّ ) .
5- ( التحدُّثُ بنعمةِ الله شكرٌ وتركُها كفرٌ ) .
6- ( لا تَرجِعوا بَعدي كُفَّاراً يَضرِبُ بَعضُكُم رِقابَ بَعضٍ ) .
فَمَن قَامَ مِن المسلمينَ بِشئٍ مِن هذه المعاصي فَكُفرُهُ كُفرٌ عَمَليٌّ )) . سلسلةُ الأحاديثِ الصحيحةِ وشيءٌ من فِقهِها وفوائِدِها6/112-113.
س)- هل هناك من الأعمال ما يكون صاحبها كافر كفر أكبر ؟
من الأعمال أعمال قد يكفر بها صاحبها كفراً اعتقادياً ، لأنها تدل على كفره دلالة قطعية يقينية ، بحيث يقوم فعله هذا منه مقام إعرابه بلسانه عن كفره ، كمثل من يدوس المصحف مع علمه به ، وقصده له حاشية. التحذير من فتنة التكفير ص 72 .
س)- ما حكم الاستهزاء بالدين؟
لا شك هذا كفر اعتقادي ، بل كفر له قرنان ، لأن الاستهزاء بآيات الله عز وجل لا يمكن أن يصدر من مؤمن مهما كان ضعيف الإيمان . وهذا النوع من الكفر هو الذي يدخل في كلامنا السابق حينما كنا نقول: لا يجوز تكفير مسلم إلا إذا ظهر من لسانه شيء يدلنا عما وقر في قلبه ، فهنا استهزاؤه بآيات الله عز وجل ... هذا أكبر إقرار منه على أنه لا يؤمن بما استهزأ به فهو إذاً كافر كفراً اعتقادياً - ثم قال - نحن نقول: لا ينفع مع الشرك حسنة ، لكن نقول: يضر مع الإيمان المعصية . والإيمان كما تعلمون جميعاً يقبل الزيادة والنقصان ، وزيادته بالطاعة ونقصانه بالمعصية . شريط رقم (672) .