يرفع يديه في أول تكبيرة يكبرها )) [1] .
7 -يضع يده على صدره بعد أن ينزلهما من الرفع: اليمنى يقبضها على ظهر كفه اليسرى، والرسغ والساعد؛ لحديث أبي هريرة المذكور آنفاً؛ ولحديث وائل بن حُجر [2] ، وحديث سهل بن سعد [3] .
8 -يقول: (( أعوذ بالله من الشيطان الرجيم سرّاً؛ لقول الله تعالى:
{فَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ فَاسْتَعِذْ بِالله مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ} [4] .
9 -يقول: (( بسم الله الرحمن الرحيم ) )سرّاً؛ لحديث أنس - رضي الله عنه - [5] .
10 -يقرأ الفاتحة سرّاً؛ لحديث عبادة بن الصامت - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: (( لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب ) ) [6] ؛ ولحديث أبي أمامة أنه قال: (( السنة في الصلاة على الجنازة أن يقرأ في التكبيرة الأولى بأم القرآن مخافتة، ثم يكبر ثلاثاً، والتسليم عند الآخرة ) ) [7] ؛
ولحديث ابن عباس رضي الله عنهما، (( قال طلحة بن عبد الله بن عوف قال: صليت خلف ابن عباس رضي الله عنهما على جنازة فقرأ بفاتحة الكتاب، قال:
(1) الإجماع لابن المنذر، ص51.
(2) أبو داود، برقم 727، والنسائي برقم 889، وتقدم تخريجه في صفة الصلاة.
(3) البخاري، برقم 740، وتقدم تخريجه في صفة الصلاة.
(4) سورة النحل، الآية: 98، (( أو يقول: أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم: من همزه، ونفخه، ونفثه ) )أحمد، 3/ 50، والترمذي، برقم 242، وأبو داود، برقم 775، وتقدم خريجه في صفة الصلاة.
(5) أحمد، 3/ 364، والنسائي، برقم 907، وتقدم تخريجه في صفة الصلاة.
(6) متفق عليه: البخاري، برقم 756، ومسلم، برقم 394، وتقدم تخريجه في صفة الصلاة.
(7) النسائي، كتاب الجنائز، باب الدعاء، برقم 1988، وصححه الألباني في صحيح سنن النسائي، 2/ 55، وفي أحكام الجنائز، ص154.