من السماء: طبت وطاب ممشاك وتبوأت من الجنة منزلاً )) [1] .
3 -يدعو للمريض بالشفاء؛ لحديث ابن عباس - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: (( من عاد مريضاً لم يحضر أجله فقال عنده سبع مرات: أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يشفيك: إلا عافاه الله من ذلك المرض ) ) [2] .
وعن سعد بن أبي وقاص - رضي الله عنه - في حديثه الطويل، وفيه: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - جاء إليه يعوده ووضع يده على جبهته ثم مسح بيده على صدره وبطنه، ثم قال: (( اللهم اشف سعداً، اللهم اشف سعداً ) )ثلاث مرار [3] .
وعن ابن عباس رضي الله عنهما أن النبي - صلى الله عليه وسلم - دخل على أعرابي يعوده، قال: وكان النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا دخل على مريض يعوده قال: (( لا بأس، طهور إن شاء الله ) ) [4] .
4 -يدعوه إلى التوبة وإحسان الظن بالله ويذكره الوصية؛ لما تقدم في إحسان الظن بالله - عز وجل -؛ولحديث سعد بن مالك قال: عادني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأنا مريض، فقال: (( أوصيت؟ ) )قلت: نعم، قال: (( بكم؟ ) )قلت: بمالي كله في سبيل الله، قال: (( فما تركت لولدك؟ ) )قلت: هم أغنياء بخير، قال: (( أوصِ بالعشر ) )فما زلت أناقصه حتى قال: (( أوصِ بالثلث والثلث
(1) ابن ماجه، كتاب الجنائز، باب ما جاء في ثواب من عاد مريضاً، برقم 1443، وحسنه الألباني في صحيح سنن ابن ماجه، 2/ 6.
(2) أبو داود، كتاب الجنائز، باب الدعاء للمريض عند العيادة، برقم 3106، والترمذي، كتاب الطب، بابٌ، برقم 2083، وصححه الألباني في صحيح سنن أبي داود، برقم 3106.
(3) متفق عليه: البخاري، كتاب المرضى، باب وضع اليد على المريض، برقم 5659، ومسلم، كتاب الوصية، باب الوصية بالثلث، برقم 8 - (1628) ، وأبو داود، كتاب الجنائز، باب الدعاء للمريض بالشفاء عند العيادة، برقم 3104.
(4) البخاري، كتاب المناقب، باب علامات النبوة في الإسلام، برقم 3616.