فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 3655 من 346740

أبرئ بعدك أحداً، يعني لا يكون مفشياً سرَّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - [1] .

* وقال عبد الله بن أبي مليكة: (( أدركت ثلاثين من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - كلهم يخاف النفاق على نفسه، وما منهم من أحد يقول: إن إيمانه على إيمان جبريل وميكائيل ) ) [2] .

* وقال إبراهيم التيمي - رحمه الله: (( ما عرضت قولي على عملي إلا خشيت أن أكون مكذباً ) ) [3] .

* ويذكر عن الحسن: (( ما خافه إلا مؤمن، ولا أمنه إلا منافق ) ) [4] .

* ويذكر عن أبي الدرداء - رضي الله عنه - أنه قال: (( لأن أستيقن أن الله تقبَّل لي صلاة واحدة أحبُّ إليَّ من الدنيا وما فيها، إن الله يقول: {إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ الله مِنَ الْمُتَّقِينَ} [5] .

السبب الثاني: التوبة من جميع الذنوب والمعاصي وإتباعها بالأعمال الصالحة؛ لأن التسويف في التوبة من أسباب سوء الخاتمة؛ ولهذا قال الله - سبحانه وتعالى: {وَتُوبُوا إِلَى الله جَمِيعًا أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ} [6] .

وقال - سبحانه وتعالى: نَبِّىءْ عِبَادِي أَنِّي أَنَا الْغَفُورُ الرَّحِيمُ * وَأَنَّ عَذَابِي هُوَ

(1) ذكره الحافظ ابن كثير في البداية والنهاية، 5/ 19.

(2) البخاري، كتاب الإيمان، باب خوف المؤمن من أن يحبط عمله وهو لا يشعر، معلقاً مجزوماً به،1/ 21.

(3) المرجع السابق في الكتاب والباب المذكور، 1/ 21، معلقاً مجزوماً به.

(4) المرجع السابق في الكتاب نفسه والباب،1/ 21،وقال الحافظ ابن حجر رحمه الله في فتح الباري، 1/ 111: (( وصله جعفر الفريابي في كتاب صفة المنافقين، وأشار الحافظ رحمه الله إلى صحته ) ).

(5) ذكره ابن كثير في تفسيره، 2/ 41، وعزاه إلى ابن أبي حاتم، وانظر: المنار المنيف في الصحيح والضعيف، لابن القيم، ص32، والآية من سورة المائدة: 27.

(6) سورة النور، الآية: 31.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت