سَهْواً بلا خلافٍ (1) ، وتارِكُه- لا شَكَّ- مخالفٌ لسُنة النبي - صلى الله عليه وسلم -.
والسُّنَّةُ في خطبة العيد أن تكون بعد الصلاة، وبَوًب البخاريُّ في"صحيحه" (2) :"باب الخطبة بعد العيد".
عن ابن عباس قال:"شهدتُ العيد مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأبي بكر وعمر وعثمان رضي الله عنهم، فكلهم كانوا يُصَلُّون قبل الخُطبة" (3) .
(1) "المُغني" (2/ 244) لابن قُدامة.
(2) كتاب العيدين، باب رقم (8) وانظر"فتح الباري" (2/453) .
(3) رواه البخاري (962) ومسلم (884) وأحمد (1/331 و 346) .