فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 3765 من 346740

أَلَتْنَاهُم مِّنْ عَمَلِهِم مِّن شَيْءٍ [1] [2] .

ويدل عليه حديث أبي هريرة أن أولاد المسلمين في الجنة، (( وأن أحدهم يلقى أباه فيأخذ بثوبه أو بيده فلا يتركه حتى يدخله الله وأباه أو قال: أبويه الجنة ) ) [3] . وسمعت شيخنا الإمام ابن باز رحمه الله يقول: (( أجمع المسلمون على أن أولاد المسلمين في الجنة، أما أولاد الكفار ففيهم خلاف، وأصح ما قيل فيهم أنهم يمتحنون يوم القيامة، أو هم من أهل الجنة بدون امتحان وهو أصح ) ) [4] . وهو الصواب [5] ؛ لحديث سمرة بن جندب - رضي الله عنه - في الحديث الطويل وفيه: (( وأما الرجل الطويل الذي في الروضة فإنه إبراهيم، وأما الولدان الذين حوله فكل مولود مات على الفطرة ) )فقال بعض المسلمين: يا رسول الله: وأولاد المشركين؟ فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (( وأولاد المشركين ) ) [6] .

23 -من تصبّر ودرّب نفسه على الصبر صبَّره الله وأعانه وسدّده؛ لحديث أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه -، عن النبي - صلى الله عليه وسلم -، وفيه: (( ومن يستعفف يعفّه الله، ومن يستغن يغنه الله، ومن يتصبَّر يصبّره الله، وما أعطي أحدٌ عطاءً خيراً وأوسع من الصبر ) ) [7] .

(1) سورة الطور، الآية: 21.

(2) شرح النووي على صحيح مسلم، 16/ 421.

(3) مسلم، كتاب البر والصلة، باب فضل من يموت له ولد، فيحتسبه، برقم 2635.

(4) سمعته أثناء تقريره على صحيح البخاري، الحديث رقم 1381، و1382.

(5) انظر: فتح الباري لابن حجر، 3/ 246.

(6) البخاري، كتاب التعبير، باب الرؤيا بعد صلاة الصبح، برقم 7047.

(7) متفق عليه: البخاري، كتاب الزكاة، باب الاستعفاف عن المسألة، برقم 1469، وكتاب الرقاق، باب الصبر عن محارم الله، برقم 6470،ومسلم، كتاب الزكاة، باب فضل التعفف والصبر، برقم 1053.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت