فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 3434 من 346740

ثانيًا دليل القول الثاني:

استدل القائلون بإسقاط الضمان بدليل الكتاب والسنة:

أ- دليلهم من الكتاب استدلوا بما يلي:

1 -قوله تعالى: {وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ} [1] .

وجه الدلالة:

أن الطبيب إذا أقدم على فعل الجراحة قاصدًا نفع المريض، ولم يتعد في فعله كان معينًا لذلك المريض على الطاعة والبر بشفائه من علته التي تعيقه عن تلك المصالح الدينية [2] .

2 -قوله تعالى: {مَا عَلَى الْمُحْسِنِينَ مِنْ سَبِيلٍ} [3] .

وجه الدلالة:

أن الطبيب محسن بفعله، فلا سبيل عليه بالضمان [4] .

ب- دليلهم من السنة:

حديث أسامة بن شريك رضي الله عنه أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"تداووا فإن الله لم يضع داء إلا وضع له شفاء ..." [5] .

وجه الدلالة:

أن الطبيب ممتثل لأمر الشرع بمداواته للغير ولو بغير إذنه [6] .

= المغني والشرح الكبير لابن قدامة 6/ 121، تحفة المودود لابن القيم 153.

(1) سورة المائدة (5) آية 2.

(2) المحلى لابن حزم 10/ 444.

(3) سورة التوبة (9) آية 91.

(4) المحلى لابن حزم 10/ 44.

(5) تقدم تخريجه.

(6) المحلى لابن حزم 10/ 444.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت