فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 3906 من 346740

إليه راجعون )) [1] .

والتعزية: التصبير على ما أصاب من المكروه [2] ، والتعزية يُراعى فيها الأمور الآتية:

الأمر الأول: فضل تعزية المصاب، جاء في ذلك فضل عظيم؛ لحديث عمرو بن حزم أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: (( ما من مؤمن يُعزِّي أخاه بمصيبة إلا كساه الله سبحانه من حلل الكرامة يوم القيامة ) ) [3] .

وعن أنس بن مالك - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: (( من عزّى أخاه المؤمن في مصيبة كساه الله حُلة خضراء يُحْبَرُ بها يوم القيامة ) )قيل: يا رسول الله، ما يُحبرُ؟ قال: (( يغبط ) ) [4] .

الأمر الثاني: ألفاظ التعزية، وصفتها، يقوم المعزِّي بتعزية المصاب بما يسلِّيه، ويصبِّره، ويحمله على: الرضا، والصبر، واحتساب المصيبة عند الله تعالى، والثقة بالله سبحانه وأنه لا يخلف الميعاد، ويكون ذلك بما تيسر

(1) النهاية في غريب الحديث لابن الأثير، 3/ 223.

(2) انظر: معجم لغة الفقهاء، لمحمد روَّاس، ص280.

(3) ابن ماجه، كتاب الجنائز، باب ما جاء في ثواب من عزى مصاباً، برقم 1600، وحسنه الألباني في صحيح سنن ابن ماجه، 2/ 45. وأخرجه أيضاً أحمد، 1/ 201، وانظر: إرواء الغليل،

3/ 217. وجاء من حديث ابن مسعود يرفعه: (( من عزَّى مصاباً فله مثل أجره ) ) [الترمذي، برقم 1073، وابن ماجه، برقم 1602] وضعفه الشوكاني في نيل الأوطار، 2/ 787، والألباني ذكر له طرقاً كثيرة ثم ضعفه، انظر: إرواء الغليل، 3/ 219 - 220، وأحكام الجنائز للألباني، وفضل الله على عباده أوسع.

(4) قال الألباني: (( أخرجه الخطيب في تاريخ بغداد، 7/ 397، قال: وله شاهد عن طلحة بن عبيد الله بن كريز مقطوعاً أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف، 4/ 164، وهو حديث حسن بمجموع الطريقين كما بينته في إرواء الغليل، رقم 764 ) ) [أحكام الجنائز للألباني، ص206] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت