الإجابة عنها، وإنّما جعله مؤلفًا متكاملًا في الجهاد قسّمه إلى خمسة مسائل، والمسائل إلى فصول، وهى كما يلي:
ـ [المسألة الأولى] ـ: فيها سبعة فصول:
ـ [الفصل الأول] ـ: فيما يفعل مع قبائل الزمان المنهمكين في الحرمات والعصيان.
ـ [الفصل الثاني] ـ: في دليل عقوبة كاتم الجواسيس والفعل به، وغيرهم ممّن يستحقون العقاب.
ـ [الفصل الثالث] ـ: في كون الرجل يؤاخذ بجريرة قومه.
ـ [الفصل الرابع] ـ: فيما لا يجوز للنصارى بيعه، ولا يحلّ لنا أن نمكنهم بوجه من تناوله.
ـ [الفصل الخامس] ـ: في معاقبة العاصي بالمال، وما فيه من الخلاف في القديم والحال.
ـ [الفصل السادس] ـ: في زيادة تحقيق بعض ما تقدّم، وكيفيّة إجرائه على المنصوص.
ـ [الفصل السابع] ـ: في حرمة ترك الإمام الرعية على ما هم عليه، وكيفيّة سيرته مع رعيته ومع العمّال لديه.
ـ [المسألة الثانية] ـ: فيها فصلان:
ـ [الفصل الأول] ـ: حكم المتخلف عن الاستنفار، وما عليه من العقاب من العزيز الجبّار.
ـ [الفصل الثاني] ـ: فيما ينبغي للإمام فعله قبل الاستنفار، وفيمن يجب استنفاره من الرعية، وكيفية التدريب للحروب، وذكر مكائدها ليظفر الإمام بالمرغوب.
ـ [المسألة الثالثة] ـ: جعلها مستقلة من غير فصول، فناقش فيها قضية مانع الزكاة ووجوب مقاتلته عليها إجماعًا.