هذه الكلمة ( ما صدَّقتُ على الله . . . ) إلخ: لا أعلم لها أصلاً، ولا معنى لها؛ فالأولى تركها، وأن يقتصر المتكلم على كلمة ( ما صدَّقتُ أنه يحصُلُ كذا ) . . . وما أشبه ذلك من الألفاظ المعروفة؛ كأن يقول: أستبعد أنه يحصُلُ كذا، أو: أستغرب، أو ما أشبه ذلك .