فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 68129 من 346740

وقال نبينا - عليه السلام: «أتاني وفد جن نصيبين، ونعم الجن» [1] ، فأثنى عليهم، وقال: «إن بالمدينة جنا قد أسلموا» [2] .

وقال سبحانه في الكفار من الجن: {قَالَ ادْخُلُوا فِي أُمَمٍ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِكُم مِّن الْجِنِّ وَالإِنسِ فِي النَّارِ} [الأعراف: 38] .

وقال: {لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ} [السجدة: 13] .

والجنة والجن واحد.

وقال النبي - عليه السلام: «إن عفريتا من الجن تفلت علي البارحة ليقطع صلاتي فأمكنني الله منه» [3] .

وهذا الحديث يدل على أن بالمدينة كفارا من الجن كما فيها المسلمون منهم.

ويدل على ذلك أيضا قول النبي - عليه السلام - لأبي هريرة: «صدقك وهو كذوب، ذاك الشيطان» [4] .

(1) تقدم.

(2) تقدم.

(3) تقدم.

(4) تقدم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت