في سفوح الجبال وعدنا نخافْ
أنْ تطول ليالي الغيابْ
ويغطي عواء الذئابْ
صوتنا ويعزّ علينا الإيابْ [1]
فالقافية هنا تمثل: 11/ ب ب ب.
ويقول البياتي في قصيدة (( قصائد حب على بوابات العالم السبع) :
أشرد من دائرة الضوء إلى الواحاتْ
أهبط من منازل الكواكب الأخرى إلى (( اللوفرِ ) )
مأخوذًا بسحر العالم المجنوء في اللوحاتْ
بالطائر الأعمى الذي يطارح الغرامْ
أنثاه في الظلامْ
بالكلمات وبنار الغسق المطفأةِ الزرقاءْ
بوجه (( بيكاسو ) )وراء واجهات الزمنِ الضائعِ والغاباتْ
بلمسة الفرشاةْ
على أديم جسد المرأةِ والوردةِ والسماءْ
بصيحةِ المهرّج السوداءْ
وهو يرى قناعه يغرق في (( اللوارْ ) )
أعود للبيت وفي رأسي ضجيج مدنِ الأمطارْ
وعنكبوتِ النارْ [2]
فالقافية هنا تمثل:
1111/ ب ب/ جـ جـ جـ/ د د د.
أما بلند الحيدري فيقفز بنا خطوات إلى الأمام وهو يلتزم قافية واحدة في إحدى قصائده المتأخرة وهي: (( خيبة الإنسان القديم ) )التي نقتطع منها النص الآتي:
صليتُّ يا أختاهْ
صليتُ حتى صارت الذنوب في مجاهلي
(1) ديوانها: شظايا ورماد، 2: 125.
(2) دوانه: قصائد حب على بوابات العالم السبع: 3: 75 - 76.